بني بكر بن زيدِ مناةَ، كانوا في الصلحِ والهُدْنة (1).
وقال مقاتل: هم خُزاعَةُ (2).
وأما الذيَن جاؤوه - صلى الله عليه وسلم - ضَيِّقةً صدورهم من قتاله ومن قتال المشركين، فهم بنو مُدْلِجٍ (3).
ومعنى (يَصِلون): يَنْتَمون وينتسبون، قال الأعشى: البحر الطويل
إذا اتصلتْ قالتْ لبكرِ بنِ وائلٍ
... وبكرٌ سَبَتْها والأنوفُ رَواغِمُ (4)
* والاستثناء مختصٌّ بالقتلِ دون المُوالاة؛ فإن موالاةَ الكافرِ لا تجوزُ بحالٍ، سواءٌ كان حربياً أو معاهداً أو منافقاً، قال الله تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} آل عمران: 28، الآية، وإنما استثناهم اللهُ سبحانه لأجلِ الوفاءِ بالعهدِ والميثاق؛ كما أمر به في كتابه العزيز (5).