أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ خَتَنِ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ ، عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَإِذَا خَطَبَ عُمَرُ سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ مُعَلَّمٌ ! فَتَعَجَّبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ مِنْهُ ؛ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لِمَ تَعْجَبُ مِنْهُ ؟ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَتِيقٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا فِي أُمَّتِهِ مُعَلَّمٌ أَوْ مُعَلَّمَانِ ، وَإِنْ يَكُنُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَابْنُ الْخَطَّابِ ! إِنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ " .