قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ ، فَلَمَّا رَآهُمَا ، قَالَ : " كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ " ، حَتَّى أَتَيَاهُ فَإِذَا رَجُلانِ مِنْ مَذْحِجٍ ، فَدَنَا أَحَدُهُمَا إِلَيْهِ لِيُبَايِعَهُ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ بِيَدِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ مَاذَا لَهُ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُ " ، فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ ، فَانْصَرَفَ ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ الآخَرُ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ لِيُبَايِعَهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ وَلَمْ يَرَكَ مَاذَا لَهُ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ " ، قَالَ : ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ .