أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : " أَوْصَى الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَى نَفْسِهِ ، أَوْ عَلَيْهِ ، شَكَّ شُعْبَةُ ، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ، وَجَازِيًا ، وَمُثِيبًا لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ , إِنِّي رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولا ، وَبِالْفُرْقَانِ ، أَوْ قَالَ : وَبَالْقُرْآنِ إِمَامًا ، وَرَضِيتُ لِنَفْسِي وَمَنْ أَطَاعَنِي أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ فِي الْعَابِدِينَ , وَنَحْمَدَهُ فِي الْحَامِدِينَ , وَأَنْ نَنْصَحَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ " . قَالُوا : وَمَاتَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ بِالْكُوفَةِ ، فِي وِلايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ عَلَيْهَا .