قوله عز وجل: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ} ابتداء وخبر في موضع الحال إما من {الْمُجْرِمِينَ}، أو من المنوي في {مُقَرَّنِينَ} أو مصفدين (1).
والسرابيل: القمصان، واحدها: سِرْبالٌ، والسربال: القميص، وَسَرْبَلْتُهُ فَتَسَرْبَلَ، أي: ألبسته السِرْبالَ. وقيل: السربال كل ما يلبس (2).
والقَطِران: شيء يُتَحَلَّبُ من شجر يسمى الأَبْهَلَ فيطبخ فَتُهْنَأ به الإبل الجربى (3). يقال: قطرت البعير، إذا طليته بالقطران.
قال أبو الفتح: وفيه ثلاث لغات: قَطِران بفتح القاف وكسر الطاء، وَقَطْران وقِطْران بفتح القاف وكسرها مع سكون الطاء (4).
وقرئ: (مِن قِطْرٍ آنٍ) (5). والقِطْر: بالكسر النحاس، أو الصُّفْر المذاب، والآني: الذي قد انتهى حره.