. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= ورواه الطبراني في المعجم الكبير (24/ 190)، وقال في مجمع الزوائد (4/ 217): "وفيه يزيد بن سنان الرهاوي وثقه البخاري، وغيره، والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات". ورواه الحاكم في المستدرك (4/ 41)، وقال الذهبي في التلخيص: وسنده واه. قلت: يزيد بن سنان هو أبو فروة التيمي الرهاوي، قال عنه ابن معين: ليس بشيء، وضعفه أحمد وعلي بن المديني وأبو زرعة، وقال عنه النسائي: متروك، وقال أبو حاتم: محله الصدق، والغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه ولا يحتج به الجرح والتعديل (9/ 266)، الضعفاء للعقيلي (4/ 382)، الكامل في الضعفاء (7/ 269)، الكاشف (3/ 244)، التقريب (ص 602). وأما حديث أبي الدرداء فقد رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (18) وابن ماجه برقم (4035) كتاب الدعاء، كلاهما عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، وقال الشيخ الألباني في مشكاة المصالح (1/ 183): "وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف لسوء حفظه، ومن طريقه رواه البخاري في الأدب المفرد، وهو عندي من إن شاء الله تعالى، لأن له شاهدًا من حديث معاذ عند أحمد (5/ 238)، وآخر من حديث أميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". قلت: شهر بن حوشب اختلف فيه، وقد أخرج له الإمام مسلم مقرونًا، وقال الإمام الذهبي في السير (4/ 378): "الرجل غير مدفوع عن صدق وعلم، والاحتجاج به مرجح"، والشاهدان اللذان أشار إليهما الشيخ الألباني ضعيفان، وشهر أشهر وأجل من أبي فروة الرهاوي، ومن عمرو بن واقد القرشي، ومن أبي بكر بن أبي مريم. وأما حديث أم أيمن فقد رواه أحمد في المسند برقم (27402)، وعبد بن حميد في المنتخب برقم (1592) 3/ 274، والبيهقي في سننه (7/ 304) عن مكحول عن أم أيمن، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: "ورجاله رجال الصحيح إلا أن مكحولًا لم يسمع من أم أيمن"، ومكحول عالم الشام في عصره، أرسل عن عدة من الصحابة ولم يدركهم، ومنهم أم أيمن، سير أعلام النبلاء (5/ 156). وأما حديث ابن عباس فرواه الطبراني في المعجم الكبير (12/ 252)، وقال محققه: "قال في المجمع (7/ 116) وإسناده حسن، قلت: هو منقطع كما قال". قلت: لأن علي بن أبي طلحة مولى بني العباس أرسل عن ابن عباس ولم يره، كما ذكر الحافظ في التقريب (402). وأما حديث عمر بن الخطاب فقد رواه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم (1900)، ولفظه: "من ترك صلاة عمدًا متعمدًا أحبط الله عمله، وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع الله عز وجل توبة"، وفيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، =