Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قوله تعالى: {وَأَصْلَحُوا} ١٦٠ قرأ ورش بتغليظ اللام (١). والباقون بالترقيق.
قوله تعالى: {أَتُوبُ عَلَيْهِمْ} ١٦٠ وكذا: {عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ} ١٦١ قرأ حمزة، ويعقوب بضم الهاء (٢). والباقون بالكسر (٣).
قوله تعالى: {وَالنَّهَارِ} ١٦٤ قرأ أبو عمرو، والدوري. عن الكسائي. بالإمالة محضة. وقرأ ورش بالإمالة بين بين (٤). والباقون بالفتح. واختلف عن قالون (٥)، وحمزة بين الفتح والإمالة بين بين.
قوله تعالى: {فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ} ١٦٤ قرأ الكسائي بالإمالة محضة (٦) .....
= على الفارس على أبي طاهر وبه أخذ، وكان ابن مجاهد يقرئ بإخلاص الفتح في جميع الأحوال، وأظن ذلك منه اختيارًا واستحسانًا في مذهب أبي عمرو، وترك لأجله ما قرأه على الموثوق به من أئمته؛ إذ قد فعل ذلك في غير ما حرف. قال ابن الجزري:
الناس بجر (ط) ــيب خلفًا
(شرح طيبة النشر ٣/ ١٢١، ١٢٢، إتحاف فضلاء البشر ص ١٤٠، ص ٢٣٧).
(١) هو ورش من طريق الأزرق فقط، وقاعدته: هي أن كل لام مفتوحة وقبلها حرف الطاء أو الظاء أو الصاد؛ فورش من طريق الأزرق يغلظ هذه اللام بشرط فتح هذه الحروف أو سكونها.
(٢) وقد قرأ حمزة {عليهُم} و {إليهُم} و {لديهُم} يضم الهاء في هذه الأحرف الثلاثة فقط في القرآن الكريم كله، أما يعقوب فقد قرأها بمشتقاتها مثل: {عليهُما} و {إليهُما} و {عليهُن} و {فيهُن} و {فيهُم} وكل ما أشبه ذلك من هاء قبلها ياء ساكنة في جميع القرآن بضم الهاء (انظر: المبسوط في القراءات العشر ص ٨٧).
(٣) والباقون كانوا يكسرون الهاء ويسكنون الميم، فإذا لقي الميم حرف ساكن اختلفوا؛ فقرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم والباقون يكسرون الهاء ويضمون الميم (انظر الحجة لابن خالويه ١/ ٤٣، والنشر ١/ ٢٧٢، والمبسوط ص: ٨٨، وشرح طيبة النشر للنويري ٢/ ٥٣).
(٤) هو من طريق الأزرق فقط.
(٥) ما ذكر عن قالون كلام غير صحيح ولا يقرأ به.
(٦) اختص الكسائي دون حمزة وخلف بإمالة أحياكم - فأحياكم - أحياها) حيث وقع إذا لم يكن مسبوقًا بالواو نحو {فأحياكم}، أما المسبوق بالواو وسواء كان ماضيًا أم مضارعًا؛ فيتفق الثلاثة على إمالته نحو {أَمَاتَ وَأَحْيَا}، نسق بالفاء، وبإمالة "خطايا" حيث وقع، وبإمالة {حَقَّ تُقَاتِهِ} في آل عمران، و {قَدْ هَدَانَ} في الأنعام، و {مَنْ عَصَانِي} في إبراهيم، و {أَنْسَانِيهُ} في الكهف، و {آتَانِيَ الْكِتَابَ} في مريم، و {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ}، فيها، و {آتَانِيَ اللَّهُ} في النمل، و {مَحْيَاهُمْ} في الجاثية، و (دحاها - طحاها - تلاها) و {سَجَى}، قال ابن الجزري: =