قال أبو داود: وأنا أخالف أبا عمرو في هذا، وأقول: إن (1) المذهب الثاني أحسن عندي، من أجل أن البناء يختل بحذف الأولى، وأن الثانية هي التي أدخلت عليها (2) فوجب حذفها لذلك، لأن الياء (3) الأولى على أصلها قياسا على نقط المزدوج (4) لا الأولى (5) لأنه الذي أدخل الشبه (6) على الأولى (7) فوجب أن يحذف (8) هو الأولى (9) به (10) وأيضا فإن كسرتها باقية، ودالة على الياء الثانية، تنوب عنها، وتدل عليها، فكأنها لم تحذف، وأيضا فإن الأصل فيها ثلاث ياءات (11) فلما حذفت الأولى الساكنة لاندغامها في المتحركة على الأصل، لسكونها وتحرك (12) الثانية، وجب أن تكون المتحركة هي المرسومة لا الساكنة الثانية، إذ لا شيء يدل عليها كما