وَحَدِيْثُ: \""مَنْ زَوَّجَ فَتَاتَهُ، فَلاَ يُنظرن إِلَى مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ\"". رَوَاهُ: سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ, عَنْهُ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوْعاً1. فأما:1 حسن: أخرجه أحمد \""2/ 187\""، والدارقطني \""1/ 230- 231\""، والبيهقي \""2/ 229\""، والخطيب في \""تاريخ بغداد\"" \""2/ 278\"" من طريق عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا سوار أبو حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \""مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره، فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته\"". قلت: إسناده حسن، سوار أبو حمزة، هو سوار بن داود الصيرفي، وثقه ابن معين، وقال أحمد في \""الجرح والتعديل \""4/ ترجمة 1176\"": لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم: وهم وكيع في اسمه فقال: داود بن سوار، وأخرجه أبو داود \""496\""، وأبو نعيم في \""الحلية\"" \""10/ 26\""، والبغوي \""500\"" من طريق وكيع والدارقطني \""1/ 230\""، ومن طريقه البيهقي في \""السنن\"" \""2/ 229\"" من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن سوار أبي حمزة، به.