سورة النساء
القول في تأويل قوله: محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان يعني بقوله: محصنات عفيفات غير مسافحات غير مزانيات ولا متخذات أخدان يقول: \" ولا متخذات أصدقاء على السفاح. وقد ذكر أن ذلك قيل كذلك , لأن الزواني كن في الجاهلية في العرب المعلنات بالزنا ,"
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: \" الزِّنَا وَجْهَانِ قَبِيحَانِ , أَحَدُهُمَا أَخْبَثُ مِنَ الْآخَرِ: فَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَخْبَثُهُمَا فَالْمُسَافِحَةُ الَّتِي تَفْجُرُ بِمَنْ أَتَاهَا , وَأَمَّا الْآخَرُ فَذَاتُ الْخَدَنِ \"""