سورة النساء
القول في تأويل قوله: محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان يعني بقوله: محصنات عفيفات غير مسافحات غير مزانيات ولا متخذات أخدان يقول: \" ولا متخذات أصدقاء على السفاح. وقد ذكر أن ذلك قيل كذلك , لأن الزواني كن في الجاهلية في العرب المعلنات بالزنا ,"
حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} [النساء: 25] قَالَ: \" الْمُسَافِحُ: الَّذِي يَلْقَى الْمَرْأَةَ فَيَفْجُرُ بِهَا , ثُمَّ يَذْهَبُ وَتَذْهَبُ. وَالْمُخَادِنُ: الَّذِي يُقِيمُ مَعَهَا عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَتُقِيمُ مَعَهُ , فَذَاكَ الْأَخْدَانُ \"""