سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يقتل مؤمنا عامدا قتله , مريدا إتلاف نفسه , فجزاؤه جهنم يقول: \" فثوابه من قتله إياه جهنم , يعني: عذاب جهنم خالدا"
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ , قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ طَاوُسٍ , [ص: 338] قَالَ: «مَنْ قُتِلَ فِي عَصَبِيَّةٍ فِي رَمْي يَكُونُ مِنْهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ جَلْدٍ بِالسِّيَاطِ أَوْ ضَرْبٍ بِالْعِصِيِّ فَهُوَ خَطَأٌ دِيَتُهُ دِيَةُ الْخَطَأِ , وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ يَدِيَهُ»"