سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تهنوا ولا تضعفوا , من قولهم: وهن فلان في هذا الأمر يهن وهنا ووهونا. وقوله: في
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ , قَالَ: ثنا يَزِيدُ , قَالَ: ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ} [النساء: 104] مِنْهُمْ {فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} [النساء: 104] يَقُولُ لَا تَضْعُفُوا فِي طَلَبِ الْقَوْمِ , فَإِنَّكُمْ إِنْ تَكُونُوا تَيْجَعُونَ , فَإِنَّهُمْ يَيْجَعُونَ كَمَا تَيْجَعُونَ , وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ مَا لَا يَرْجُونَ \""|
|12350||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تهنوا ولا تضعفوا , من قولهم: وهن فلان في هذا الأمر يهن وهنا ووهونا. وقوله: في|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} [النساء: 104] قَالَ: \"" يَقُولُ: لَا تَضْعُفُوا فِي طَلَبِ الْقَوْمِ , فَإِنْ تَكُونُوا تَيْجَعُونَ مِنَ [ص: 454] الْجِرَاحَاتِ , فَإِنَّهُمْ يَيْجَعُونَ كَمَا تَيْجَعُونَ \"""