سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا يعني بذلك جل ثناؤه: الذين قال لهم: ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب يقول الله لهم: إنما يدخل الجنة وينعم فيها في الآخرة , من يعمل من
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَذَلِكَ عِنْدِي غَيْرُ جَائِزٍ؛ لِأَنَّ دُخُولَهَا لِمَعْنًى , فَغَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهَا الْحَذَفُ