خطبة الكتاب
القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه قال أبو جعفر: إن الله تعالى ذكره، سمى تنزيله الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أسماء أربعة: منهن القرآن، فقال في تسميته إياه بذلك، في تنزيله: نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن
وَذَلِكَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ السَّهْمِيَّ، حَدَّثَنِي قَالُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} [القيامة: 18] ، يَقُولُ: \" بَيَّنَّاهُ، فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، يَقُولُ: اعْمَلْ بِهِ \"" وَمَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا، فَإِذَا بَيَّنَّاهُ بِالْقِرَاءَةِ، فَاعْمَلْ بِمَا بَيَّنَّاهُ لَكَ بِالْقِرَاءَةِ. وَمِمَّا يُوَضِّحُ صِحَّةَ مَا قُلْنَا فِي تَأْوِيلِ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا مَا"