سورة الأنعام
يعني بقوله: فالق الإصباح: شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل وسواده. والإصباح: مصدر من قول القائل: أصبحنا إصباحا وبنحو ما قلنا في ذلك قال عامة أهل التأويل
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} [الأنعام: 96] يَقُولُ: «خَالِقُ النُّورِ، نُورَ النَّهَارِ» وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: خَالِقُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ