سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير يقول تعالى ذكره: ولئن نحن بسطنا للإنسان في دنياه، ورزقناه رخاء في عيشه، ووسعنا عليه في رزقه؛
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} [هود: 11] عِنْدَ الْبَلَاءِ {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [هود: 11] عِنْدَ النِّعْمَةِ، {لَهُمْ [ص: 342] مَغْفِرَةٌ} [المائدة: 9] لِذُنُوبِهِمْ، {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود: 11] . قَالَ: الْجَنَّةُ \"""