سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط يقول تعالى ذكره: وأرسلنا إلى ولد مدين أخاهم شعيبا فلما أتاهم قال يا قوم اعبدوا الله ما
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّصْرِيُّ، قَالَ: ثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَذَكَرَ قَوْمَ شُعَيْبٍ قَالَ [ص: 539] : \"" {إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود: 84] قَالَ: رُخْصُ السِّعْرِ \"""