سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط يقول تعالى ذكره: وأرسلنا إلى ولد مدين أخاهم شعيبا فلما أتاهم قال يا قوم اعبدوا الله ما
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: \" {إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود: 84] قَالَ: الْغِنَى وَرُخْصُ السِّعْرِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ: إِنِّي أَرَى لَكُمْ مَالًا وَزِينَةً مِنْ زِيَنِ الدُّنْيَا ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"