سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين يقول تعالى ذكره: لما بلغ يوسف أشده، يقول: لما بلغ منتهى شدته، وقوته في شبابه وحده. وذلك فيما بين ثماني عشرة إلى ستين سنة، وقيل إلى أربعين سنة، يقال منه: مضت أشد الرجل
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، \" {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} [يوسف: 22] قَالَ: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً \"" حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ"