سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال يقول تعالى ذكره: فإن امتنع هؤلاء الذين يدعون من دون الله الأوثان والأصنام لله شركاء من إفراد الطاعة والإخلاص بالعبادة له، فلله يسجد من في السموات من الملائكة
حَدَّثني الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: \" كَانَ رَبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ إِذَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا} قَالَ: «بَلَى يَا رَبَّاهُ»"