سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال يقول تعالى ذكره: فإن امتنع هؤلاء الذين يدعون من دون الله الأوثان والأصنام لله شركاء من إفراد الطاعة والإخلاص بالعبادة له، فلله يسجد من في السموات من الملائكة
حَدَّثني يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا} قَالَ: «مَنْ دَخَلَ طَائِعًا هَذَا طَوْعًا، وَكَرْهًا مَنْ لَمْ يُرَ يَدْخُلُ إِلَّا بِالسَّيْفِ»