سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون يقول تعالى ذكره: ويجعل هؤلاء المشركون لله ما يكرهونه لأنفسهم وتصف ألسنتهم الكذب يقول: وتقول ألسنتهم الكذب وتفتريه أن لهم الحسنى فأن في
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {وَيَجْعَلُونَ للَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ} [النحل: 62] أَيْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى، أَيِ الْغِلْمَانُ \"""