سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون يقول تعالى ذكره: ويجعل هؤلاء المشركون لله ما يكرهونه لأنفسهم وتصف ألسنتهم الكذب يقول: وتقول ألسنتهم الكذب وتفتريه أن لهم الحسنى فأن في
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى،} [النحل: 62] قَالَ: «الْغِلْمَانُ»