سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين يقول تعالى ذكره: لو أردنا أن نتخذ زوجة وولدا لاتخذنا ذلك من عندنا، ولكنا لا نفعل ذلك، ولا يصلح لنا فعله , ولا ينبغي , لأنه لا ينبغي أن يكون لله ولد , ولا صاحبة. وبنحو
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا} [الأنبياء: 17] الْآيَةَ، أَيْ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ وَلَا يَنْبَغِي. وَاللَّهْوُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ: الْمَرْأَةُ