سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين يقول تعالى ذكره: لو أردنا أن نتخذ زوجة وولدا لاتخذنا ذلك من عندنا، ولكنا لا نفعل ذلك، ولا يصلح لنا فعله , ولا ينبغي , لأنه لا ينبغي أن يكون لله ولد , ولا صاحبة. وبنحو
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا} [الأنبياء: 17] قَالَ: اللَّهْوُ فِي بَعْضِ لُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ: الْمَرْأَةُ. {لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا} [الأنبياء: 17] وَقَوْلُهُ: {إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 17]