سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر أيوب يا محمد، إذ نادى ربه وقد مسه الضر والبلاء. وكان الضر الذي أصابه والبلاء الذي نزل به، امتحانا من الله له واختبارا
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، قَالَ: ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: \" لَقَدْ مَكَثَ أَيُّوبُ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةٍ سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُرًا , مَا يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ مَا بِهِ. قَالَ: وَمَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ خَلْقٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَيُّوبَ. فَيَزْعُمُونَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَالَ: لَوْ كَانَ لِرَبِّ هَذَا فِيهِ حَاجَةٌ مَا صَنَعَ بِهِ هَذَا فَعِنْدَ ذَلِكَ دَعَا"