سورة الأحزاب
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما يقول تعالى ذكره: ومن يطع الله ورسوله منكن، وتعمل بما أمر الله به نؤتها أجرها مرتين يقول: يعطها الله ثواب عملها، مثلي ثواب عمل غيرهن من سائر نساء
حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَامِرًا عَنِ الْقُنُوتِ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: قُلْتُ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] قَالَ: «مُطِيعِينَ» ؛ قَالَ: قُلْتُ {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} [الأحزاب: 31] قَالَ: «يُطِعْنَ»