سورة القيامة
وقوله: ولو ألقى معاذيره اختلف أهل الرواية في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: بل للإنسان على نفسه شهود من نفسه، ولو اعتذر بالقول مما قد أتى من المآثم، وركب من المعاصي، وجادل بالباطل.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوَفِي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 15] قَالَ: لَوْ تَجَرَّدَ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَلَوْ أَرْخَى السُّتُورَ وَأَغْلَقَ الْأَبْوَابَ