سورة القيامة
وقوله: ولو ألقى معاذيره اختلف أهل الرواية في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: بل للإنسان على نفسه شهود من نفسه، ولو اعتذر بالقول مما قد أتى من المآثم، وركب من المعاصي، وجادل بالباطل.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: ثنا رَوَّادٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 15] وَلَوْ أَرْخَى السُّتُورَ، وَأَغْلَقَ الْأَبْوَابَ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 15] لَمْ تُقْبَلْ