سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد اختلفت القراء في ذلك فقرأه بعضهم: قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون بالتاء على وجه الخطاب للذين كفروا بأنهم سيغلبون واحتجوا لاختيارهم قراءة ذلك بالتاء بقوله: قد كان لكم آية في
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران: 12] قَالَ: «بِئْسَمَا مَهَدُوا لِأَنْفُسِهِمْ» حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ